صندوق النقد الدولى يربك توقعات السوق بشأن الفائدة

صندوق النقد الدولى يربك توقعات السوق بشأن الفائدة

أربكت وثائق المراجعة الثانية لبرنامج الإصلاح الاقتصادى التى نشرها صندوق النقد الدولي، المحللين بشأن توقعات أسعار العائد على الإيداع والإقراض خلال العام المالى الحالي؛ ما دفعهم إلى تغيير توقعاتهم السابقة والتى كانت تشير إلى اتجاه البنك المركزى لتخفيض أسعار الفائدة فى اجتماع فبراير المقبل.
وقال صندوق النقد الدولى، فى وثائقه التى نشرت، الثلاثاء الماضي، إنه من شأن تخفيف السياسة النقدية قبل الأوان أن يؤثر سلباً على توقعات التضخم، متوقعاً أن ينخفض التضخم إلى حوالى %12 بحلول يونيو المقبل وإلى رقم أحادى فى عام 2020.
وقال إن الموقف الحالى من السياسة النقدية موجه بشكل مناسب للحد من التضخم، وأن البعثة والسلطات اتفقا على أن أسعار الفائدة لا ينبغى أن تتفاعل مع تراجع معدلات التضخم على أساس سنوي، والتى من المتوقع أن تتراجع بشكل ملحوظ فى الأشهر المقبلة.
وأضاف أن البنك المركزى يحتاج إلى التركيز على اتجاهات التضخم الشهرية، والنظر إلى تخفيف السياسة النقدية التدريجى حال كانت توقعات التضخم ومؤشرات الاقتصاد الكلى الرئيسية تشير إلى غياب ضغوط الطلب وتأثيرات الجولة الثانية من تخفيض الدعم.
ويرى المحللون، أن وثائق صندوق النقد الدولي، تشير إلى اتجاه البنك المركزى لتثبيت الفائدة خلال اجتماع فبراير، على أن يتم تخفيضها بنسب قليلة تتراوح بين 0.25 و%1 خلال العام المالى الحالي.
وبحسب بيانات صندوق النقد الدولي، فإنه يتوقع أن يسجل متوسط العائد على أذون الخزانة لأجل 3 أشهر طوال العام المالى الحالى %17.4، على أن تنخفض إلى %8.8 العام المالى المقبل.
وتبلغ الفائدة على الإيداع والإقراض لدى البنك المركزى حالياً %18.75 و%19.75 على التوالي، وأسعار العائد على العملية الرئيسية %19.25.
وقالت رضوى السويفى رئيس قطاع البحوث ببنك الاستثمار فاروس، إنها كانت تتوقع بدء تخفيض أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض فى اجتماع فبراير المقبل، إلا أن قطاع بحوث فاروس يعتزم بحث تغيير التوقعات خلال الفترة المقبلة معتمداً بذلك على التضخم الشهرى لشهر يناير.
وأضافت أن تحسن مؤشرات التضخم خلال شهر يناير قد يدفع لجنة السياسة النقدية لتخفيض الفائدة بنسبة تتراوح بين 0.5 و%1 حتى نهاية السنة المالية، إلا أن تقرير صندوق النقد الدولى يستبعد تخفيض البنك المركزى للفائدة فى اجتماع فبراير المقبل.
وذكرت أن تخفيض التضخم بالنسبة لبرنامج مصر مع صندوق النقد الدولى يعد من الأهداف العاجلة بجانب السيطرة على عجز الموازنة، مقارنة بتخفيض الدين وارتفاع مستويات النمو والتى تعد أهدافاً متوسطة الأجل يمكن النظر إليها بعد الانتهاء من استهدافات التضخم.
وينتظر السوق أولى اجتماعات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، فبراير المقبل، وكانت أغلب التوقعات تشير إلى أن لجنة السياسة النقدية ستبدأ تخفيض فائدة الكوريدور خلال ذلك الاجتماع بعد زيادتها 400 نقطة أساس طوال العام الماضي، و700 نقطة أساس منذ تحرير سعر صرف الجنيه، نوفمبر 2016.

المصدر

صندوق النقد الدولى يربك توقعات السوق بشأن الفائدة

January 28, 2018 / استحواذ واندماج / Tags:

Contact

أسمك الكريم (مطلوب)

بريدك الإلكتروني (مطلوب)

العنوان

رسالتك

Login